سؤالات و كليد اوليه گروههاي آزمايشي علوم رياضي و فني،‌علوم تجربي، علوم انساني، هنر و زبانهاي خارجي آ

سؤالات و كليد اوليه گروههاي آزمايشي علوم رياضي و فني،‌علوم تجربي، علوم انساني، هنر و زبانهاي خارجي آزمون سراسري سال 1390

سيرة الإمام موسى الكاظم عليه السلام

سيرة الإمام موسى الكاظم عليه السلام 

وتبقى تتلاحق ذكريات الحزن الإسلامي، لتعطي للمسلمين دروسا وعبر عظيمة في صلابة الموقف ورحابة الروح ولين العريكة ودوام الاستقامة والاستزادة من طلب العلم ورفض السلطة المنحرفة والتعاطف مع الثورة الصالحة والثائرين على الظلم والاستكبار... 
عندما ندرس تراث الأئمة من أهل البيت عليهم السلام نلاحظ أنهم منارات في التاريخ الإسلامي، يؤصلون النظرة للحياة وحركة القيم من خلال المنهج القرآني والمنطق الإسلامي المستوحى من بصائر القرآن الكريم... 
على ضوء هذه الحقيقة الساطعة في التراث الإسلامي ككل، ننطلق في التزامنا بالولاية الإسلامية الحقة المتعلقة منهجا وتطلعا على طول الحياة بخط الإمامة الذي يمتد إلى رسول الله(ص) وينطلق منه، وهي-الإمامة- المصدر الأصيل للإسلام ولنبوة... 
ككل سنة هجرية مباركة مع نهاية شهر رجب الأصب، تحل ذكرى عصيبة على المسلمين المخلصين للحقيقة الإسلامية، لتحرك الجمود وتفضح النفاق وتعقلن الحراك وتنمي البذور الرسالية، إنها ذكرى عنوانها الكبير (كظم الغيظ) وما يبعثه من عناوين رسالية عظيمة، من إطفاء النائرة وضم أهل الفرقة وإصلاح ذات البين وإفشاء العارفة وستر العائبة ولين العريكة وخفض الجناح وحسن السيرة وسكون الريح وطيب المخالقة والسبق إلى الفضيلة... إلى ما هنالك من جواهر رسالية نقرأها كل يوم في دعاء مكارم الأخلاق للإمام السجاد(ع)...؟! إنه مصاب عظيم عظمة صاحبه وآله الأطهار عليهم السلام. 
الإمام موسى بن جعفر الكاظم(ع) أحد نماذج العظمة الرسالية عبر الزمن الإسلامي كله، إنه الإمام الذي إذا دخلت ساحته الرسالية ازددت يقينا وتألقا واتسع أفق مضمونك الروحي حيث تستعيد عافية فطرتك الإسلامية وتستلهم تفاصيل مسؤوليتك الولائية... 
عند الإطلاع على فصول ومضامين سيرة الإمام الكاظم(ع) نستوحي حقيقة ساطعة في جل سير الأطهار عليهم السلام وخصوصا من لدن الأئمة عليهم السلام الذين وصلتنا أدعيتهم، حيث كل أئمة الهدى عليهم السلام تميزوا عن غيرهم وهم المعصومون عليهم السلام، بكثرة العبادة وعظمة الدعاء والأفق الروحي الكبير السامي الذي يجعل العلاقة بالله هي المبتغى الأعظم الواجب التحرك نحوه... 
والإمام الكاظم(ع) ككل الأئمة عليهم السلام، لم تكن خصوصيته الدعائية الاستغراق فيه كعبادة مع هجران الساحة الإسلامية المنقلبة على الحق الإمامي في قيادة الأمة وترشيد مسيرتها... بل كان حاضرا حضورا ثوريا عظيما يعطي مشهدا حسينيا بكل ما يحمله من مبادئ حسينية وأهدافا إسلامية أصيلة عظيمة، لقد كانت سلام الله عليه حياته منسجمة أعظم انسجام مع النهج القرآني في نشر الثقافة الإسلامية الصافية النقية وفي التعبير عن النظرة الإسلامية للحياة وللكون والفكر والمصير. 
في رحاب هذا كله نكتشف هذا الإمام الهمام عليه السلام وهو يعطي للمسلمين المخلصين الباحثين عن الخلاص، درسا رساليا بليغا، لا يدع أية شبهة أو تملق أو تذمر من هموم الحياة الدنيا واستكبار السلطات الطاغية وظلم الظالمين لهم، إنه السجن، الصورة المجسدة للضيق والاستعباد والظلم واغلب عناوين الإرهاب والإستكبار... 
في هذا البيت الإستكباري-السجن- قدم لنا الإمام السجين عليه السلام ثقافة إدارة الأزمات، حيث استثمر ذلك الواقع الضاغط على إمامته، الحاقد على ولايته المقلقة للاستكبار والسلطة المنحرفة، فأنتج عليه السلام صورة عبادية إسلامية مشرقة من داخل هذا الشر، كالتي كانت تشرق من بيته الطاهر الخير، ولعلها أكثر إشراقا لمن يعيش الظمأ بعد فقده ماء الإمامة العذب الشافي لكل الغم والهم والطارد للخوف والقلق من قلوب المؤمنين الموالين الصادقين. 
حيث نستوحي من كلمته البليغة في دعائه العظيم(ع): اللهم إنك تعلم أنني كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك، اللهم وقد فعلت ذلك فلك الحمد. 
مع الإمام الكاظم(ع) في دعائه نتعلم كيف نعيش القرب من الله، فالحياة العادية الروتينية، هي حياة يكتنفها الغموض والمستقبل الخطير، لأنها حياة تراعي السطحية العبادية وبقاء الهدوء القاتل للمسؤولية، ولا تحاول اقتحام الواقع من خلال وعيها العبادي وإرهاصاته الرسالية، فكلمة الإمام(ع) تشير إلى كل مسلم نبيه أن عبادتك الروتينية الفاقدة للحضور الرسالي وللدور الإصلاحي وللموقف الإسلامي المناهض لكل أنواع الظلم والإستكبار والإرهاب، لا تعتبر عبادة ولا تفرغ لعبادة الله تبارك وتعالى، بل انها وهم صوفي وزهد بليد، وهذا الأسلوب الكاظمي الرائع هوبيداغوجية إسلامية قل نظيرها، حيث تقتحم الواقع في أدق تفاصيله الروحية دون الغفلة عن جوانبه المادية الشكلية التي من المفترض أن تكون نابعة وتابعة (من) للروح العبادية السليمة. 
وتواصلا مع السيرة الكاظمية، نعتبر من قصة رائعة توضح للمسلمين عموما وللشيعة خصوصا منهج التعامل مع الآخر المعادي... 
لقد استشهد الامام موسى الكاظم(ع) مسموماً في سجن بغداد في مثل هذا اليوم سنة 183هـ. 
بقلم: المهندس غريبي مراد عبد الملك

دريافت کارت ورود به جلسه آزمون سراسري سال 1390

داوطلبان آزمون سراسري سال 1390 براي دريافت کارت ورود به جلسه و مشاهده وضعيت سوابق تحصيلي اينجا را کليک نماييد.

دریافت کارت آزمون سراسری 90

اطلاعيه‌سازمان‌ سنجش‌ آموزش‌ كشور در باره‌ تاريخ‌، نحوه‌ پرينت ‌ كارت‌ و رفع نقص كارت شركت درآزمون ‌ سراسري‌ سال 1390